مصادر ونوعية مياه الري للمشروعات القومية الزراعية الأولى 1996

مقدمة

مرت الزراعة فى مصر بأربعة مراحل رئيسية فى منتصف القرن التاسع عشر فى عهد محمد على بانشاء القناطر والترع الزراعية وقنوات الصرف الزراعى واستصلاح الأراضى ، وانشاء المهندسخانة، والمرحلة الثانية منذ بناء السد العالى فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر بإضافة حوالى 2 مليون فدان، ثم نهاية التسعينات باستهداف زراعة حوالى 1,5 مليون فدان فى ثلاث مشروعات قومية زراعية كبرى فى توشكى وشرق العوينات وترعة السلام، وأخيراً فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى لزراعة 1,5 مليون فدان أخرى بالاضافة إلى حوالى 2.2 مليون فدان فى مشروع مستقبل مصر (الدلتا الجديدة). تتمثل المشكلة فى ندرة الموارد المائية المصرية المطلوبة لمواكبة مشروعات التنمية خاصة الزراعية التى تستهلك حوالى 85% من الموارد المائية المتجددة
بدأت مصر فى تنفيذ سلسلة من المشروعات الزراعية العملاقة فى نهاية التسعينيات من القرن الماضى فى عدة مناطق مختلفة لتحقق أهداف التنمية المتوازنة بين أقاليم مصر لخلق مجتمعات عمرانية جديدة، والتخفيف عن الوادى والدلتا، وسد الفجوة الغذائية لمواجهة النمو المتزايد لعدد السكان الذى وصل 103 مليون نسمة عام 2021.
تهدف هذه المقالة بصفة اساسية الى التعرف على مصادر الموارد المائية المتاحةونوعيتها لتلبية احتياجات المشروعات الزراعية القومية الثلاث التى بدأت نهاية التسعينات فى محاولة لترشيد استخدام هذه المياه مع زيادة كفاءة استخدامها بما يغطى التكلفة العالية لتوفير المياه واستصلاح الأراضى والنقل لهذه المشروعات.

الموارد المائية فى مصر

تحتوى مصر على حوالى 1000 كم سواحل على البحر الأبيض المتوسط وأخرى بطول 2000 كم على البحر الأحمر وخليجى السويس والعقبة وقناة السويس، مع وجود 10 بحيرات رئيسية مالحة لها أهمية إقتصادية كبرى كمصدر هام للثروة السمكية وملح الطعام، منها خمسة بحيرات تقع شمالى مصر فى حوض البحر المتوسط وهى مريوط – إدكو – البرلس – المنزلة – البردويل، والبحيرات المرة شمال خليج السويس من مياه البحر الأحمر، إضافة إلى القليل من البحيرات العذبة وعلى رأسها بحيرة السد العالى الصناعية والتى تصل سعتها التخزينية إلى 162 بليون متر مكعب ومساحة سطح أكثر من 5250 كم2، بالإضافة إلى مورد المياه العذبة الرئيسي وهو نهر النيل (1,300 كم من أسوان إلى القاهرة) وفرعيه دمياط ورشيد المتبقيين من فروعه السبعة القديمة بمجموع أطوال يصل إلى 500 كم.


يعتبر نهر النيل هو مصدر المياه الرئيسى للمياة المتجددة (98%) لمصر إلى جانب بعض المصادر الأخرى مثل المياه الجوفية العميقة غير المتجددة فى الواحات وكميات ضئيلة من الأمطار على شريط ضيق من الساحل الشمالى وبعض الأودية والسيول وكميات محدودة تنتج من محطات تحلية مياه البحر والمياه شبه مالحة (جدول 1). يبلغ متوسط كمية المياه السطحية المتجددة سنوياً 55,5 مليار م3 طبقاً لاتفاقية 1959 بين السودان ومصر، وهذه المياه عبارة عن مياه سطحية خارجية واردة من دول منابع نهر النيل.

استخدامات المياه فى مصر

تتنوع استعمالات المياه في مصر بين ثلاثة مجالات رئيسية هى الزراعة والأغراض المنزلية والصناعة. يمثل قطاع الزراعة أكبر مستهلك للمياه فى مصر حيث تبلغ حصة الزراعة حوالى 78% من اجمالى الإحتياجات المائية. يعتمد توفير المياه الإضافية المطلوبة لقطاع الزراعة فى المستقبل على استخدام المياه الجوفية، وإعادة النظر في السياسة الزراعية للتركيب المحصولي الحالى، والالتزام بمساحات المحاصيل الشرهة للمياة مثل الأرز وقصب السكر والموز، وكذلك على استخدام طرق الرى الحديثة في بعض الأراضى القديمة بالوادى والدلتا.

جدول (1): الموارد المياه في مصر (2021).

الكمية (مليار متر مكعب) الموارد المائية
55,50 نهر النيل
1,00 أمطار
4,00 مياه جوفية عميقة غير متجددة
8,00 مياه جوفية متجددة (الوادى-الدلتا)
0,15 مياه جوفية قريبة من السطح
13,50 إعادة استخدام مياه الصرف الزراعى
0,25 تحلية مياه البحر
82,40 الإجمالي

مصدر البيانات: وزارة الموارد المائية المصرية. https://www.mwri.gov.eg

المشروعات الزراعية العملاقة الحديثة

بدأت مصر في تنفيذ سلسلة من المشروعات الزراعية العملاقة فى نهاية التسعينيات من القرن الماضى فى مناطق مختلفة (شكل 1) لتحقق أهداف التنمية المتوازنة بين أقاليم مصر لخلق مجتمعات عمرانية جديدة.

1- مشروع ترعة السلام عام 1996
يهدف مشروع ترعة السلام إلى استزراع اجمالى 620 ألف فدان، منهم 400 ألف فدان على امتداد ترعة السلام (ترعة الشيخ جابر الصباح) بشمال سيناء، 200 ألف فدان غرب قناة السويس (شكل 2). مصدر مياة الرى للمشروع هو المياه المخلوطة من مياه النيل العذبة ومياه الصرف الزراعى بنسبة 1:1 بحيث لا تزيد نسبة الملوحة عن 1000 جزء فى المليون، باجمالى 4,45 بليون م3. 

مصرف بحر البقر والتنمية فى سيناء
تقع محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر في سيناء شرق بورسعيد، وتعد أكبر محطة معالجة على مستوى العالم بطاقة حوالى 5.6 مليون متر مكعب فى اليوم، بتكلفة استثمارية تبلغ حوالى 1.2 مليار دولار (20 مليار جنيه ). مصرف بحر البقر من أطول المصارف فى العالم حيث يصل طوله حالياً الى حوالى 207 كم من القاهرة الكبرى حتى بحيرة المنزلة، وحديثاً إلى شمال سيناء مروراً بست محافظات هى القليوبية والشرقية والدقهلية والاسماعيلية وبورسعيد وشمال سيناء.
مصرف بحر البقر كان قديما مخصصا للصرف الزراعى ولكن مع النمو السكانى والصناعى وزيادة المياه المستخدمة ومياه الصرف الناتجة من الزراعة والصناعة والصرف الصحى ساءت نوعية مياه المصرف ونقل هذا التلوث الكبير إلى بحيرة المنزلة مما أثر على نوعية المياه بها وتدهور الثروة السمكية، إلا أن أعمال تطوير البحيرة من التطهير والتكريك وإزالة التعديات أعاد لها الحياة مرة أخرى، وكان يصب فيها مايقرب من 9 مليون متر مكعب يومياً ، تم تحويل حوالى 5.6 مليون متر مكعب يوميا عبر سحارات ترعة السلام فى سيناء للمعالجة فى المحطة الجديدة، باجمالى حوالى 2 مليار متر مكعب سنوياً تستخدم لزراعة حوالى 450 ألف فدان من خلال ترعة السلام حتى بئر العبد، بعد إضافة 2 مليار متر مكعب أخرى من مياه النيل النقية، وكان مخططا من قبل استخدام مياه الصرف ولكن لم يكن فى الخطة المعالجة الثلاثية الحالية.
تعد محطة بحر البقر التى تم بناؤها خلال عامين فقط انجازا كبيراً فى المجال البيئى والزراعى والرى، وهى مكونة من العديد من المشروعات مثل عمل 7 كبارى و 6 سحارات تحت قناة السويس وشق قنوات ومحطات رفع للمياه وشبكة طرق وجسور ومحطات كهرباء واستصلاح أراضى وشبكة رى حديث، بعضها تم تنفيذه من قبل والباقى تم استكماله خلال العامين الآخرين تبلغ جملة هذه الاستثمارات جميعا حوالى 150 مليار جنيه.

شكل (1): الأراضى الزراعية فى مصر ( الوادى والدلتا، مشروعات 1952، المليون ونصف فدان)

شكل (2): مشروع ترعة السلام

بهذه الخطوة تكون البنية الأساسية لمشروع ترعة السلام قد اكتملت والباقى هو تنفيذ الزراعة حيث أن المزروع حاليا حوالى 128 ألف فدان (حوالى 30%) والمستهدف حوالى 450 ألف فدان، بالاضافة إلى 50 ألف فدان أخرى ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان.
تبلغ مساحة الأراضى التى تم استصلاحها وزراعتها 180 ألف فدان، منها 56,5 ألف فدان بمنطقتى سهل الطينة وجنوب القنطرة شرق على مياه ترعة السلام وحوالى 13,5 ألف فدان بمنطقتى رابعة وبئر العبد على المياه الجوفية. ويدخل من هذه الأراضى فى مشروع المليون ونصف المليون فدان 43 ألف فدان على ترعة الشيخ جابر.
تعانى التربة فى هذا المشروع من زيادة الملوحة وبالتالى الحاجة إلى استخدام كميات كبيرة من المياه لمدة طويلة لغسيل التربة. وقدرت التكاليف الكلية للمشروع شرق قناة السويس بمبلغ 5,7 بليون جنيه مصرى، والمطلوب الآن هو استثمار ما تم انجازه (حوالى90%) من مشروع ترعة السلام دون تكملة الترعة إلى العريش كما كان مخططاً لإبعاد فكرة توصيل المياه لاسرائيل نهائيا، وقبل أن تملأ الرمال قنوات الرى. يمكن استخدام فحم جبل المغارة (شمال سيناء) لعمل محطات توليد كهرباء رخيصة وربطها بالشبكة الموحدة، خاصة وأن هذا الفحم غير جيد لاستخدامه فى الصناعة أو تصديره، كما أن نقله ملوث للبيئة.

2- مشروع شرق العوينات عام 1997
يقع مشروع شرق العوينات في الجزء الجنوبى الغربى من الصحراء الغربية، على بعد 850 كم جنوب غرب القاهرة، ويهدف المشروع إلى استصلاح نحو 220 ألف فدان على المياه الجوفية غير متجددة، باستثمارات تصل إلى 3,5 مليار جنيه، خص القوات المسلحة منها 160 ألف فدان، وقد تبنت الدولة عام 2014/2015 توصيل التيار الكهربائى إلى هذا المشروع والربط على الشبكة الموحدة بتكلفة 1,1 مليار جنيه. وإضافة 50 ألف فدان ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان. تم حتى الآن زراعة نحو 250 ألف فدان (شكل 3)، ومن أهم المحاصيل الزراعية القمح والشعير والفاكهة والخضروات والنباتات الطبية والعطرية، ويجب تقييم هذا المشروع اقتصادياً ومائياً للوقوف على خصائص الخزان الجوفى بعد مخالفات الشركات العاملة فى استنزاف المياة الجوفية الغير متجددة فى زراعة البرسيم واعشاب لأكل الخيول، التى تستهلك كميات كبيرة من المياه الجوفية.

شكل (3): شرق العوينات

ازداد السحب للمياه الجوفية من خزان الحجر الرملى النوبى بما ينذر بالخطر، أظهرت دراسة حديثة (Ibrahem, 2019) أن مستوى المياه الذى يتراوح بين 200 – 250 متر تحت سطح الأرض قد انخفض في العقدين الأخيرين بمعدل 2.34 م/ سنة، مع زيادة المساحة المنزرعة من من 4,968 فدان عام 2000 إلى 194.549 فدان عام 2018 ، 250,000 فدان 2022. تتراوح ملحوة المياه الجوفية بين 300 – 1000 جزء فى المليون.
يبلغ استهلاك الزراعة من المياه الجوفية بمنطقة شرق العوينات للمساحة المزروعة أكثر من 2.5 مليار م3/سنة من خلال حوالى 2,000 بئر منتج، وهذا معدل عالى بالنسبة للمساحة المنزرعة (ربع مليون فدان)، ولذا وجب اعادة النظر فى كمية المياه المستخدمة ونوعية المحاصيل المنزرعة والجدوى الاقتصادية وفقا لخطة الدولة الاستراتيجية.

3- مشروع توشكى عام 1997
تم وضع حجر الأساس لمشروع توشكى الزراعى فى 9 يناير 1997، وفى أكتوبر 1998 فاضت بحيرة ناصر ودخلت المياه مفيض توشكى لأول مرة منذ بناء السد العالى واختلط الأمر بين مشروع توشكى الزراعى ومفيض توشكى ببحيراته.
يتكون مشروع توشكى من محطة مبارك لرفع المياه وهى الأضخم فى العالم عن طريق 24 طلمبة من بحيرة ناصر إلى الأراضى الزراعية من منسوب 147 إلى 200 متر فوق سطح البحر، من خلال قناة الشيخ زايد الرئيسية ويتفرع منها أربعة أفرع تم الانتهاء من ثلاثة وتبقى الفرع الرابع عام 2002، باجمالى أطوال حوالى 200 كم قنوات مبطنة من الأجناب ومن القاع لمنع تسرب المياه، وتم عمل سحارة من 4 أنفاق مربعة بضلع 5.6 متر وطول 800 متر أسفل مفيض توشكى.
يهدف المشروع إلى زراعة 440 ألف فدان، موزعة على أربعة أفرع: 120 ألف فدان (فرع 1)، 120 (فرع (2)، 100 (فرع 3)، 200 (فرع 4)، ثم ازدات 100 ألف فدان أخرى فى مشروع المليون ونصف المليون فدان، بالاضافة إلى 30 ألف فدان أخرى على مياه جوفية من خلال حفر 52 بئر تم حفرها سنة 2003، و 50 أخرى 2015، والموعد المقرر للانتهاء من زراعة 470 ألف فدان كان 2017، إلا أن المنزرع حتى 2020 لم يتعد 50 ألف فدان، ازدادت إلى 150 ألف فدان فى بداية 2022 (شكل 4)، ويستمد مشروع توشكى الكهرباء اللازمة (حوالى 300 ميجاوات) من السد العالى.
بلغت تكاليف المشروع بأسعار 1997 حوالى 7 مليار جنيه مصرى كان سعر طن الحديد ألف جنيه، والأسمنت 100 جنيه، والآن أسعارهما 15 ألف جنيه والأسمنت تعدى الألف جنيه، أى أن تكلفة المشروع بالأسعار الحالية يتعدى 100 مليار جنيه مصرى.
بعد مناشدة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ عدة سنوات بتكملة المشروعات الزراعية القومية الكبرى توشكى وترعة السلام وشرق العوينات مع المشروعات الجديدة لاحياء الأموال المصرية (حوالى 300 مليار جنيه بالأسعار الحالية)، وأن التاريخ سوف يذكره بأنه هو الذى منع إهدار هذه الأموال وليس صحيحاً أن هذه المشروعات تنسب للرئيس مبارك والدكتور الجنزورى فقط، وأن المشروعات ليست بمن يدشنها ولكن بمن يحافظ عليها أيضا.
استجاب السيد الرئيس، وبجهود القوات المسلحة ازدادت الزراعة هذا العام فى توشكى إلى أكثر من 100 الف فدان (بنسبة 100%) كما هو واضح من صور الأقمار الصناعية الأخيرة (شكل 4)، وتم تكملة فرع 4 بعد تفجير 9 كم فى صخور الجرانيت، وزيادة المناطق الزراعية المستقبلية بمقدار 231 ألف فدان ليصل الاجمالى إلى 721 ألف فدان بنهاية 2022.

شكل (4): مشروع توشكى

بهذه الخطوة تم إنقاذ الأموال المصرية والاستفادة من مقومات النجاح التى مازالت متوفرة وهى وجود المياة تجرى فى قنوات الرى، والتربة الصالحة للزراعة، وتوفر الأيدى العاملة فى جميع أرجاء مصر.
تم ادراج 108 ألف فدان من هذه المساحة فى مشروع “المليون ونصف المليون فدان” عن طريق الرى السطحى من مياة النيل، و22-30 ألف فدان أخرى للرى بمياة جوفية شبه متجددة من خلال حفر 102 بئر منهم 52 بئر تم حفرها عام 2003، وتم تأهيلهم من جديد لاستصلاح 10 آلاف فدان ضمن المرحلة الأولى من مشروع “المليون ونصف المليون فدان”.

ملخص

تشهد مصر فى العقود الثلاثة الأخيرة نهضة زراعية تستهدف زراعة حوالى 6 مليون فدان فى جميع أنحاء الجمهورية، منها حوالى حوالى مليون ونصف فى ثلاث مشروعات قومية كبرى بدأت عام 1996 هى توشكى (حوالى 500 ألف فدان)، وشرق العوينات (220 ألف فدان)، وترعة السلام (620 ألف فدان)، وعانت هذه المشروعات من التوقف لأكثر من 20 عاما لعدة عوامل منها صعوبة الحصول على الموارد المائية اللازمة، تهدف هذه المقالة بصفة اساسية الى التعرف على هذه المشروعات، ومصادر الموارد المائية المتاحة ونوعيتها لتلبية الاحتياجات الزراعية واقامة مجتمعات عمرانية جديدة، وتقييم ما تم انجازه حتى الآن من خلال التقارير الرسمية وصور الأقمار الصناعية (Sentinel-2 L1C)، وتظهر النتائج تتطوراً كبيراً خلال 2021-2022 لمشروع توشكى بعد تكملة حفر الفرع الرابع وزراعة 200% مما تم زراعته خلال العشرين عاماً السابقة، وكذلك مشروع ترعة السلام بعد انشاء محطة معالجة مياه بحر البقر 2021 لتوفير أكثر من 2 مليار متر مكعب، ومشروع شرق العوينات الذى قارب على زراعة المستهدف منه 270 ألف فدان بعد حفر حوالى 2000 بئر جوفى.
المياه متوفرة لهذه المشروعات التى تحتاج إلى دراسات جدوى اقتصادية فى ضوء هذه الموارد المائية المتاحة، وخطة الدولة الاستراتيجية لسد الفجوة الغذائية خلال هذه المرحلة الحرجة التى يمر بها العالم من انتشار فيروس كورونا، والتضخم الاقتصادى وارتفاع أسعار المواد الغذائية، لتحقيق أقصى كفاءة ممكنة للوحدة المائية.

المراجع / المصادر

– عباس شراقى 2017، الأمن المائى فى وادى النيل: الواقع والمستقبل، مؤتمر”الموارد المائية فى الوطن العربى بين المعوقات وآفاق التنمية”، قسم الجغرافيا – كلية الآداب – جامعة المنوفية.
– وزارة الموارد المائية المصرية. https://www.mwri.gov.eg
– وزارة الزراعة المصرية
– وكالة الفضاء الأوروبية (ٍSentinel)
– Ibrahem, S, 2019, Effects of groundwater over-pumping on the sustainability of the Nubian Sandstone Aquifer in East-Oweinat Area, Egypt

أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية-كلية الدراسات الأفريقية العليا – جامعة القاهرة

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments